وقالت الوزارة في التقرير الإحصائي اليومي إن 96 شهيداً وأكثر من 140 جريحاً وصلوا إلى المستشفيات منذ ساعات الفجر وحتى الساعة 12:05 (ت.غ)، نتيجة مجازر واستهدافات إسرائيلية متواصلة.
وذكرت أن "حصيلة الشهداء والإصابات منذ (استئناف إسرائيل للإبادة في) 18 مارس/آذار 2025 بلغت 3 آلاف و193 شهيداً، و8 آلاف و993 مصاباً". كما بيّنت أن نحو 464 فلسطينياً استشهدوا جراء الغارات الإسرائيلية خلال الأسبوع الماضي.
وبناء على ذلك، أعلنت الوزارة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 53 ألفاً و339 شهيداً و121 ألفاً و34 مصاباً منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وأشارت إلى أنه ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليل السبت-الأحد سلسلة غارات عنيفة استهدفت محيط مستشفى العودة بشمال قطاع غزة، ما أدى إلى أضرار جسيمة في مرافق المستشفى الحيوية، في تصعيد إسرائيلي لحرب الإبادة الجماعية المستمرة منذ أكثر من 19 شهرا.
وقال مدير مستشفى العودة، محمد صالحة، إن جيش الاحتلال شن سلسلة غارات عنيفة استهدفت 10 منازل مجاورة للمستشفى ما أسفر عن أضرار جسيمة لحقت بمرافق المستشفى الحيوية. وأضاف أن مرافق المستشفى تعرضت لدمار وجميع الأقسام تضررت جراء القصف، وتضررت شبكات الغازات الطبية والمياه والكهرباء، إلى جانب تحطم الأبواب والنوافذ والأسقف داخل الأقسام الطبية.
وأشار صالحة إلى أن المستشفى الإندونيسي بدأ تنفيذ عمليات إجلاء لعدد من المرضى نتيجة تصاعد القصف الإسرائيلي المباشر على محيطه وتحوّله إلى منطقة استهداف مكثف. وقال: "المستشفى الإندونيسي يتعرض لخطر بالغ بسبب قربه من خطوط النار، وتم نقل بعض المرضى إلى المستشفيات العاملة في مدينة غزة ضمن إجراءات طارئة لتفادي الخطر".
من جهته، حذر جهاز الدفاع المدني في غزة، الأحد، من أن خدمات مركباته مهددة بالتوقف خلال 72 ساعة في جميع أنحاء القطاع، وأكد أن طواقمه "ستصبح عاجزة عن أداء مهامها الإنسانية بسبب نقص الوقود وشح الإمكانات".
وقال الجهاز في بيان إنه مع تصاعد وتيرة عمليات القصف الإسرائيلي واستهداف المنازل السكنية، “سنكون عاجزين عن تلبية نداءات المواطنين، بسبب شح الإمكانات المادية وأهمها الوقود، ومعدات الإنقاذ الثقيلة وقطع الغيار ومستلزمات إصلاح المركبات”.
وجدد الجهاز تحذيره من توقف 75% من إجمالي مركباته عن العمل في جميع محافظات القطاع، لعدم توفر الوقود اللازم لتشغيلها.
وكثّفت إسرائيل خلال الأيام الخمسة الماضية وتيرة الإبادة الجماعية في قطاع غزة وارتكبت عشرات المجازر المروعة، وذلك بالتزامن مع جولة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في المنطقة والتي وعد خلالها فلسطينيي غزة بـ"مستقبل أفضل وإنهاء الجوع".
ومطلع مارس/آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية-قطرية وإشراف أمريكي.
وبينما التزمت حماس بنود المرحلة الأولى، تنصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، من بدء مرحلته الثانية استجابة للمتطرفين في ائتلافه الحاكم، وفق إعلام عبري.
واستأنفت إسرائيل منذ 18 مارس/آذار الماضي جرائم الإبادة عبر شن غارات عنيفة على نطاق واسع استهدف معظمها مدنيين بمنازل وخيام تؤوي نازحين فلسطينيين.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي مطلق إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في غزة تترافق مع حصار خانق أدخل القطاع في ظروف إنسانية متردية غير مسبوقة.